مطالبة السلطات الليبية بالأفراج الفورى على المعارض الليبى الدكتور أدريس بوفايد
(بدأ الحملة جمعية أصدقاء الكاتب، جمعية مهتمة بحقوق الأنسان من ليبيا، في تاريخ 21-11-2006 والموقع www.arabconference.org)
اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا
مقدمة موضوع الحملة:
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.libya-almostakbal.com/malaffatWaKadaya/bufayed_info_alwafa181106.htm
مؤسسة ليبيا الوفاء
www.libyaalwafa.com Email: [email protected]
تعريف بالزميل المعتقل الدكتور الطبيب إدريس بوفايد
تهيب مؤسسة ليبيا الوفاء بتعاونكم في التعريف به لدى المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية المتضامنة
د. إدريس يبدو في الصورة مع إخوته الليبيين في ذكرى مذبحة بوسليم وهو يحمل شعار:
“جميعاً من أجل إنها القمع والاستبداد.. جميعاً من أجل ليبيا”
الاسم الثلاثي: إدريس محمد بوفايد.
تاريخ إزدياده: ولد السيد إدريس محمد بوفايد عام 1957م
مكان الازدياد: “القواسم” ، محلة “اللماميش” ، بلدية “غريان/ليبيا”.
الدراسة الأساسية: أكمل الابتدائية والإعدادية والثانوية بغريان/ليبيا.
الدراسة الجامعية: كلية الطب البشري جامعة قاريونس بنغازي ليبيا.
تاريخ التخرج: عام 1982م.
دفعة التخرج: السادسة.
الوظائف حتى عام 1986م: عمل كطبيب لأربع سنوات داخل ليبيا في كل من: مدينة بنغازي والعاصمة طرابلس، ثم في مسقط رأسه غريان وقد استفاد من خدماته أهل القرى والأرياف المجاورة. وقد تمتع وقتها بصيت طيب ودماثة خلق بشهادة رفاقه ومرضاه.
الوظائف منذ عام 1987م: بناءًا على الأوامر الصادرة من القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية بتعزيز المواقع والقواعد الليبية في تشاد بعد سقوط قاعدة “فادا” العسكرية، طلب من الدكتور الطبيب المدني إدريس بوفايد التوجه إلى قاعدة “وادي الدوم” العسكرية مع رفاقه من الأطباء المدنين لمرافقة القوات العسكرية الليبية إلى تشاد ليعمل هناك كطبيب مدني ميداني، وظل متفانياً في عمله يداوي مصابي فادا ووادي الناموس حتى سقطت قاعدة “وادي الدوم” وأسر مع رفاقه الممرضين وهم يعالجون الجرحى الليبيين في مقر قيادة وادي الدوم بعد أن صدرت إليهم الأوامر بإخلاء “دشمة” العيادة الطبية في 23 من مارس 1987م.
ظل الدكتور إدريس بوفايد يعمل كطبيب ميداني بما توفر لديه من معدات طبية متواضعة وهو رهن الأسر في وادي الدوم حيث كان يعالج رفاقه الجرحى من جراء قصف القنابل والرصاص وانفجار الألغام البشرية في أطرافهم، كما شهد له التفاني في معالجته حتى للجنود التشاديين المصابين رغم كونهم أعداء من باب إنسانية مهنة الطب وشرف مزاولتها.
حافظ الدكتور إدريس على تبادل المودة وحفظها مع الطاقم الطبي التشادي وعمل معهم من أجل إنقاذ أرواح المصابين والتخفيف من وقع المأساة عليهم جسدياً ومعنوياً.
أوكلت إليه السلطات التشادية مهمة الإشراف الطبي على أكبر معتقل للأسرى الليبيين في العاصمة أنجمينا ولاسيما بعد تنكر القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية لقواته التي زج بها في تشاد مما أدى إلى حرمان الأسرى الليبيين من كل ميزات معاهدة جنيف الخاصة بحقوق أسرى الحروب، وزيارة “الصليب الأحمر الدولي لهم” وتوفير الأدوية وتقديم التقارير الصحية بشأنهم للمؤسسات الدولية المختصة؛ مما كان السبب الرئيس في إصابتهم بعديد من الأمراض والأوبئة والملاريا الاستوائية ونقص التغذية ولا سيما وأن تشاد تعاني من المجاعة، وتعد من أفقر الدول العاجزة حتى عن إطعام شعبها، إن لم تكن أفقر الدول الأفريقية على الإطلاق.
كما أسندت إليه مهمة التعاون مع الطاقم الطبي والعيادة المحلية داخل السجن ومستشفى العاصمة عند لزوم الأمر من أجل القيام بعمليات بتر الأطراف المتعفنة من جراء الإصابة بالطلقات أو الألغام أو النزيف المستديم من جراء طول الطريق بين قاعدة وادي الدوم شمالاً وأنجمينا جنوباً، وكذلك أوكلت إليه مهمة معالجة الحروق الخفيفة والمتوسطة والشديدة من جراء إحتراق المدرعات والجنود داخلها.
كان الدكتور إدريس يقوم بمراسم الدفن من التغسيل والتكفين وإجراءات الوفاة والصلاة حتى دفن الموتى من الأسرى الليبيين في تشاد رحمهم الله.
استمر الدكتور إدريس بوفايد كطبيب وحيد في معالجة رفاقه والقيام بواجباته نحوهم حتى عام 1988م حيث ساعده في ذلك العديد من الأطباء الليبيين المعارضين بعد انضمام العديد من الأسرى الليبيين بمن فيهم الدكتور إدريس بوفايد إلى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا (تنظيم ليبي معارض) في تشاد.
غادر الطبيب إدريس بوفايد تشاد بعد سقوط نظام الرئيس حسين حبري في ديسمبر عام 1990م إلى سويسرا عن طريق “الصليب الأحمر” ليحصل على اللجوء السياسي بها، حيث تزوج ورزق بابن اسمه “أيمن بوفايد”.
واصل دراسته الجامعية العليا بالمملكة المتحدة (بريطانيا) وحصل منها على شهادة الزمالة في مجال تخصص (الجراحة).
لم يعرف عن الدكتور إدريس بوفايد أنه رفض علاج أي مريض تقدم له لأسباب مادية أو عرقية أو لون أوغيرها حتى في أحلك ظروفه المعيشية في حرب تشاد، فكان خير مثال للطبيب القدوة. ويعد الطبيب إدريس معروفاً بأياديه البيضاء لدى العديد من العائلات والقرى والمدن الليبية من شمالها إلى جنوبها وشرقها إلى غربها وذلك لعلاجه في أيام حرب تشاد وويلاتها لأبناء آلاف الآسر الليبية المتضررين فيها.
لم ينقطع عن عمله كطبيب جراح متخصص في مستشفيات المملكة المتحدة (بريطانيا) وكذلك في مستشفيات سويسرا، وإلى حين قراره بضرورة العودة إلى ليبيا كان شاغراً لوظيفة مرموقة وذات ميزات ودخل مرتفع مقارنة بمستوى دخل الفرد المعيشي في سويسرا، كطبيب مختص بمستشفى “مدينة سيون” جنوب “بيرن”.
نشاطات السيد إدريس بوفايد السياسية السلمية المعارضة في الخارج ومشاركاته سواءً من باب التعريف بالقضية الليبية، أو في المؤتمرات والندوات والمظاهرات والاعتصامات المتعلقة بحقوق الإنسان الليبي والقضية الليبية، معروفة لدى أبناء المعارضة الليبية. وكذلك له كتابته وأدبياته المقروءة وخطاباته المسموعة على مدونات وصفحات المعارضة الليبية على الشبكة الإلكترونية.
قام في سويسرا بتأسيس تنظيم (المؤتمر الوطني الليبي) الذي تغير اسمه فيما بعد الى (الاتحاد الوطني للإصلاح) “نور” المعارض حيث تولي منصب أمينه العام.
يعد الدكتور إدريس بوفايد أحد أهم شهود العيان مع صغار الطلبة وقدامى العسكريين على مأساة حرب تشاد والمقابر الجماعية بها وما تعرض له الأسرى الليبيون من ضرر نفسي ومعنوي أشرف على علاجهم منه جراء تنكر النظام الليبي لهم في تشاد.
شرع الدكتور إدريس بوفايد كما وعد مؤسسة ليبيا الوفاء بكتابة شهادته كطبيب ميداني عن الحالة (الصحية والنفسية والمعنوية) لدى الجيش الليبي في حرب تشاد قبل الأسر وبعده بغرض توثيق تلك الحقبة المأساوية وأثرها على آلاف الأسرى وعشرات الآلاف أسر المفقودين في تلك الحرب ولكن اعتقاله حال دون ذلك.
صرح الدكتور إدريس في العديد من المواقع الإلكترونية للمعارضة الليبية بأنه سوف يعود إلى بلده ليبيا بعد هجرته القسرية لما يربو عن 20 سنة لينادي بحرية الكلمة و”ممارسة حق الإصلاح و التغيير من الداخل” وإعادة الدستور والدعوة إلى ممارسة الديمقراطية النيابية سلمياً، ولاسيما بعد الوعود التي أطلقها النظام الليبي بعودة الحريات السياسية.
فوجئ الدكتور إدريس بسحب سلطات الأمن الليبي جواز سفره منه حالما وطئت قدماه أرض ليبيا في مطار طرابلس الدولي في بداية شهر أكتوبر الماضي 2006م. وكان قد صرح قبل ذلك في بيان رسمي له وحدد وقت رجوعه 30 سبتمبر 2006م.
أدلى الدكتور إدريس بوفايد ببيان للرأي العام يذكر فيه طلب رجال الأمن منه المثول أمامهم في العاصمة طرابلس دون أن يحددوا له موعداً. ثم أخطرهم بأنه سيفعل خلال اسبوع، ومن أجل استرجاع جواز سفره أيضا.
يوم الاربعاء وعند منتصف الليل في الأول من 1 نوفمبر 2006م، حيث لم يكن موجوداً طرق باب بيت عائلته إثنان من رجال الأمن وطلبا منهم إخطاره بضرورة المثول أمامهم في مكتب “غريان” يوم الغد الخميس 2 نوفمبر 2006م.
تم استدعاؤه من قبل الأمن الداخلي فى طرابلس للتحقيق معه بحيث تم اعتقاله والتعتيم المتعمد حول حالته الصحية منذ قرابة العاشرة صباحاً يوم الأحد 5 نوفمبر 2006 م.
تخشى مؤسسة ليبيا الوفاء تعرض الدكتور إدريس لأي تعذيب أو تهديد أو، توقيف غير محدد لمنعه من ممارسة حقه في التعبير سلمياً عن أرائه السياسية مثلما حصل للسيد فتحي الجهمي والكثيرين من أمثاله.
صرحت العديد من المؤسسات الحقوقية بالخطر المحدق بالمعارضين السياسيين وخاصة بعد تصريحات رئيس النظام الليبي قبل شهرين تقريباً وتحريضه للجان الثورية على تصفية ما يسميهم بأعداء الثورة المعارضين.
يقبع الدكتور إدريس بوفايد الى كتابة هذه الأسطر فى سجن تابع للأمن الداخلي فى طرابلس ولايعرف مكانه حيث انقطعت أخباره عن أهله وذويه ومنعوا من الاتصال به وزيارته والحديث معه منذ تاريخ اعتقاله يوم الأحد 5 نوفمبر 2006م، ويعد هذا خرقاً صارخاً لمواثيق حقوق الإنسان التي تعد ليبيا أحد الأطراف الموقعة عليها.
عرف الدكتور إدريس بدماثة خلقه وتواضعه الجم ، وتفانية فى خدمة إخوانه خاصة أيام محنة الأسر الشديد حيث كان له الفضل بعد الله تعالي فى إنقاذ حياة العديد من الليبين والتشاديين الجرحي واجرى العديد من العمليات الجراحية الخطيرة جدا للعديد من المصابين الذين كتب الله لهم السلامة على يديه وبفضل مجهوداته مما أكسبه محبة احترام العديد من الجنود والضباط الأسرى فى ذلك الوقت.
وبقدر ما عرف به من تواضع جم ودماثة أخلاق ، بقدر ما كان يمتكله من صلابة موقف وقوة فى التمسك بما يؤمن به، لكنه مع ذلك كان يؤمن دائما باحترام الرأي الأخر وتعدد الاجتهادات فى القضية السياسية الليبية، ولديه على علاقة طيبة مع جميع أطراف المعارضة.
مع صدور الدعوات الأخيرة الموجهة من النظام الى المعارضين بالخارج بضرورة العودة الى البلاد وممارسة حقهم السياسي من داخلها قرر الدكتور إدريس بوفائد الرجوع الى البلاد وممارسة نشاطه، حيث يعرف عنه أنه من أنصار الإصلاح والتغيير بالصدع بكلمة الحق ضد الفساد للمطالبة بإعادة الحياة الدستورية من داخل البلاد.
تحقيقاً لما أعلن عنه قرر مغادرة سويسرا والرجوع إلى ليبيا لممارسه العمل السياسي من داخل البلاد وعدم تنازله عن هذا الحق حتي لو كلفه ذلك حياته ونفذ ذلك بالفعل حيث رجع الى البلاد فى شهر أكتوبر الماضي 2006م
خلال رجوعه الى البلاد نادي بإطلاق الحريات العامة وإعطاء المواطن الليبي حقه في التعبير عن رأيه وفق الوسائل السلمية المشروعة كالاعتصامات المظاهرات ، وجاهر بهذه الآراء مما دعي السلطات الليبية الى اعتقاله حتى هذه اللحظة.
هذا ما عرفناه به وعلمناه عنه، نحسبه ولانزكيه على خالقه، والله أعلم بسريرته، سائلين الله الثبات لنا وله فما نيل المطالب بالتمني.
حرر هذا الخطاب بناءً على طلب العديد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، و لتسهيل مهمة التعريف به لدى أبناء وطبقات شعبنا المتطلع لرياح الحرية وإعادة الحياة الدستورية.
وذلك أقل الوفاء
صدر عن: مؤسسة ليبيا الوفاء
يوم الجمعة: 26 شوال 1427هـ
المـــــوافق: 17 نوفمبر 2006م
سائل دعم وبيانات لمنظمات حقوق الأنسان
مؤسسة الرقيب لحقوق الأنسان
http://www.libya-watanona.com/hrights/lwatch/lw20116a.htm
منظمتان حقوقيتان تطالبان السلطات الليبية بإطلاق معارض ليبي رجع للبلاد استجابة لدعوات الإصلاح
http://www.libya-alyoum.com/data/aspx/NEWS2006NOV17.aspx#6286
المطالبة بالإفراج الفوري عـن الدكتور ادريس ابوفائد
http://www.libya-watanona.com/letters/v2006a/v20nov6l.htm
رسالة دعم للدكتور ادريس بوفايد
http://www.nfsl-libya.com/Mail/6020.htm
بيان الكتور دريس بوفايد
http://www.libyaalwafa.com/idrees_abufyed/public_announcement_112106.htm
هيئة المتابعة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية بيان صحفي
http://www.libya-almostakbal.com/PressRelease/November2006/nclo_bufayed181106.htm
نص خطاب الحملة:
فى الوقت الذى نحيى فية منظمات حقوق الأنسان الليبية و العربية التى اصدرت البيانات من اجل الأفراج الفورى على الطبيب ادريس بوفايد نطالب جميع نشطاء حقوق الأنسان والصحفيين والكتاب والمثقفين والسياسيين من اجل المشاركة فى حملة التوقيعات كما نطالب السلطات الليبية بالأفراج الفورى عن الطبيب ادريس بوفايد ونحملها المسؤلية كاملة عن حياتة ونتقدم بالشكر لهذا الموقع الحر (المؤتمر العربى ) الذى يعمل من اجل دعم قضايا الحرية فى الوطن العربى
اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا
حتى الآن عدد التوقيعات في هذه الحملة: 97 حيث وقع كل من (الأحدث أولا):
عرض التوقيعات من التوقيع رقم 1 إلي التوقيع رقم 25
مصطفى محمد
” والموقع //
” والموقع
ونسأل الله ان ينتقم من الظالمين ” والموقع
أطالب بإطلاق سراح الأخ المناضل إدريس بوفايدبإعتباره سجين رأي وابدي قلقي البالغ حول مصيره وسلامته فهناك انباء من الداخل تشير إلى ان السلطات الأمنية وضعته في مصحة عقلية تابعة للدولة من أجل التأثير عليه وإخافته وإقناعه بتغير موقفه من معارضة النظام!!؟؟ .. وهو أسلوب من أساليب السلطات الليبية في القمع والإرهاب , كما أنني اطالب السلطات الليبية بإطلاق سراح كل من : (1) العقل الليبي وحرية التفكير
(2)الصحافة وحرية التعبير (3) القضاء
(4) الشعب الليبي
والسلام” والموقع
” والموقع
” والموقع
” والموقع www.lhrs.ch
يطالب بالاصلاح الفوري وبالطرق السلمية
كان قد وقع على عريضة قوامها مائتان شخص
تدعوا للافرج عن المعتقل عبد الرازق المنصوري وكذلك قام هو ومجموعة من الليبين النشطاء المدنيين بانشاء جمعية مدنية لمقاومة الفساد تنتظر حتى الان الخروج الى النور باسم اعلان طبرق
اطالب بايجاد مساحة كبيرة للنقاش
والعمل على وضع دساتير نلجئ اليها لحل كل مشاكلنا ومن بينها قضايا الاعتقال المفزعة التي تهدد مسيرة الاصلاح الموعود والتي هيى حتما سنصل البها عندم نقول كلمة الحق ونمضي
اكرر اطالب بالافراج الفوري للاخ الدكتور ادريس بوفايد” والموقع
عش دون رأيك فى الحياة مجاهدا ** إن الحياة عقيدة وجهاد*” والموقع موقعى حيث يوجد من يرفض الظلم ويسعى لتحقيق العدل أيا كان دينه ومذهبه وعرقه
ان احدالاسباب التي ادت الي تدهور قطاع الصحة علي سبيل المثال في بلادنا ضياع مثل هذة الخبرات نرجو من اللة العزيز القدير ان يضهر الحق ويزهق الباطل” والموقع